البنك الزراعى المصرى يطلق استراتيجية دعم للفئات الأكثر احتياجًا

أعلن البنك الزراعى المصرى عن إطلاق استراتيجية متكاملة لدعم الفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا في مصر، في إطار دوره الحكيم كأحد البنوك الوطنية التي تتبنى مسؤولية اجتماعية واضحة وتعمل على تعزيز الشمول المالي وتحسين جودة الحياة للأسر ذات الدخل المحدود.

وتأتي هذه الإستراتيجية في ظل السعي المتواصل للبنك للمساهمة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال طرح مبادرات وبرامج تهدف إلى تمكين الشرائح الأقل حظاً اقتصادياً، وتوفير أدوات تمويلية تناسب احتياجاتهم، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والرفاهية المستدامة للمجتمع.

أهداف الإستراتيجية

تركز الإستراتيجية الجديدة التي أعلنها البنك الزراعى المصرى على مجموعة من الأهداف الرئيسية، من بينها:

  • دعم الفئات الأكثر احتياجًا ماليًا عبر تقديم خدمات تمويلية ميسرة بشروط مرنة.

  • تعزيز الوصول للخدمات المالية في المناطق الريفية والنائية غير المخدومة بشكل جيد.

  • تحسين القدرة الإنتاجية للمزارعين والمنتجين الصغار من خلال برامج تمويلية متخصصة.

  • الدمج المالي للفئات المحرومة عبر توسيع نطاق الشمول المالي وخدمات الحسابات الأساسية.

  • تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل قاطرة للنمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل حقيقية.

آليات التنفيذ

أوضح البنك أن الإستراتيجية تتضمن تنفيذ عدة محاور عملية تشمل:

  • حزمة منتجات تمويلية جديدة بفوائد مخفضة أو بدون فوائد للفئات المستحقة.

  • تمويلات متخصصة للمرأة الريفية والأسر المعيلة لدعم دخولهم في أنشطة إنتاجية مستدامة.

  • شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتقديم خدمات تدريبية وتوعوية بجانب التمكين المالي.

  • برامج حسومات ورسوم مخفضة على الخدمات البنكية الأساسية لتسهيل الاستخدام.

  • استخدام التكنولوجيا المالية (FinTech) لتسهيل الوصول إلى الخدمات وتوسيع قاعدة المستفيدين.

دور البنك الزراعى فى المجتمع

يُعد البنك الزراعى المصرى من أكبر البنوك الحكومية التي تعمل على خدمة القطاع الريفى وصغار المزارعين، كما يمتلك شبكة فروع واسعة تغطى مختلف المحافظات، ما يؤهّله للعب دور محوري في تنفيذ برامج الدعم الاجتماعي والتمويل الريفى، وتسهيل وصول الخدمات المالية حتى في المناطق النائية.

وأشار البنك إلى أن إطلاق الإستراتيجية يأتي تتويجًا لتجارب سابقة في دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وما تم تحقيقه من نتائج إيجابية في تحسين دخل الأسر عبر برامج القروض الميسرة، مما يعزز استدامة هذا التوجه وتوسعه في السنوات المقبلة.

تأثير المبادرة على الاقتصاد والمجتمع

يرى محللون اقتصاديون أن مثل هذه الاستراتيجيات تساهم في:

  • تحسين الاندماج المالي للفئات المهمشة وتقليل الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية.

  • دعم الاستقرار الاقتصادي عبر زيادة القدرة الشرائية وتحسين مستويات المعيشة.

  • خلق فرص عمل جديدة من خلال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

  • خفض معدلات الفقر تدريجيًا عبر تخصيص أدوات تمويلية مناسبة.

خطوات استفادة المواطنين

أوضح البنك أنه سيتم الإعلان قريبًا عن تفاصيل المنتجات والبرامج الممولة ضمن هذه الإستراتيجية، بالإضافة إلى شروط التقديم وآليات التقييم، مع توفير خدمات إرشادية وتوعوية للمواطنين لتعريفهم بكيفية الاستفادة من هذه المبادرات بمجرد طرحها في الفروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى