الذكاء الاصطناعي في خدمة عملاء البريد المصري.. طفرة في الدردشة التفاعلية والفرز الآلي

يشهد البريد المصري تحولًا لافتًا في منظومة خدمة العملاء والتشغيل اليومي، مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل مراكزه المختلفة. التطوير لم يقتصر على تحديث البنية التحتية، بل شمل إدخال أنظمة ذكية لإدارة مراكز الاتصال ومحركات فرز آلي تعتمد على قراءة العناوين إلكترونيًا وتصنيف الطرود دون تدخل بشري.
وساهمت هذه التقنيات في خفض معدلات الخطأ في توجيه الشحنات إلى مستويات شبه معدومة، إلى جانب رفع سرعة معالجة الطرود بنسبة تقارب 40%، ما انعكس مباشرة على جودة الخدمة ورضا المواطنين.
كما أدى الاعتماد على “الدردشة التفاعلية” والرد الآلي على استفسارات العملاء بشأن الشحنات وحسابات التوفير إلى تقليل الضغط على الموظفين، وتوفير آلاف ساعات العمل، مع إتاحة الفرصة لإعادة توجيه الكوادر البشرية نحو مهام أكثر تخصصًا وتعقيدًا.
ويُنظر إلى هذا التحول التكنولوجي باعتباره خطوة محورية في إعادة تعريف دور البريد المصري، من هيئة خدمية تقليدية إلى كيان حديث يجمع بين الخدمات المالية واللوجستية، ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة في قطاعي الاتصالات والتجارة الإلكترونية.



