شركات الشحن تلغي نحو 7% من رحلاتها بين 6 أبريل و10 مايو

أعلنت تقارير اقتصادية أن شركات الشحن البحري العالمي تقوم بإلغاء نحو 7% من رحلاتها المخطط لها بين 6 أبريل و10 مايو 2026، ما يعكس استمرار تأثير الاضطرابات الملاحية والاقتصادية على قطاع النقل البحري.
وبحسب تحليلات شركة دروري الاستشارية، من المتوقع أن تُلغى حوالي 46 رحلة من أصل 705 رحلات مجدولة خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، وسط استمرار الاضطرابات في خطوط الملاحة الدولية.
وتركز عمليات الإلغاء بشكل رئيسي على خطوط عبور آسيا–أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وخطوط المحيط الهادئ المتجهة شرقًا، بينما سجلت خطوط عبور المحيط الأطلسي معدلات أقل في الإلغاءات.
وأشارت الشركة إلى أن هذا التراجع في عدد الرحلات لا يزال في سياق قدرة سوق الشحن على التكيف مع التحديات الحالية، حيث ستستمر 93% من الخدمات البحرية في العمل وفق المخطط دون إلغاءات.
ورغم ذلك، يظل ارتفاع تكاليف الوقود وأعباء الرسوم الإضافية من أبرز العوامل التي تضغط على شركات الشحن وتجبرها على تعديل برامج رحلاتها، بما في ذلك تطبيق رسوم مثل رسوم دعم السفن ورسوم الوقود المكافئة، وهو ما يزيد من تكلفة العمليات التشغيلية.
وتعكس هذه الإلغاءات استمرار التداعيات غير المباشرة للاضطرابات الملاحية الإقليمية، التي أثرت على تكاليف الشحن وأسعار الخدمات البحرّية، وتُظهر هشاشة بعض خطوط النقل البحرية أمام العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المتقلبة.



