شركة ميرسك وهاباج لويد تتخذا الحيطة والحذر في عبور مضيق هرمز

أعلنت شركتا النقل البحري العالميتان ميرسك وهاباج لويد عن تبنيهما لسياسة “الحيطة والحذر” في عبور سفنهما مضيق هرمز، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وتأثيرات التوترات الإقليمية على حركة الملاحة.

وأوضحت الشركتان أنهما تتابعان عن كثب التطورات في المضيق، مع اتخاذ تدابير احترازية تشمل تعديل مسارات العبور والتنسيق مع الأطراف المعنية لتقليل المخاطر المحتملة على السفن والبضائع.

وأكدت الشركتان في بيانات منفصلة أن السلامة تظل أولوية قصوى، وأن أي قرار نهائي بشأن عودة المسارات العادية سيتحدد بناءً على تقييم مستمر للأوضاع الأمنية في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تفيد ببطء حركة الملاحة في مضيق هرمز، رغم إعلان هدنة مؤقتة، فيما لا تزال شركات شحن عالمية تميل لتفادي الدخول في مياه المضيق إلا بعد وضوح الرؤية بشأن شروط العبور وضمانات السلامة.

وكانت مصادر في قطاع النقل البحري قد أكدت أن العديد من الشركات تعتمد على بدائل ومسارات طويلة حول إفريقيا لتفادي المخاطر، رغم ارتفاع تكاليف الوقود والزمن، في محاولة لتأمين الشحنات وتقليل التعرض لأي توترات قد تؤثر على سلامة السفن.

وتوقع خبراء أن تستمر سياسات الحيطة والحذر لدى شركات الشحن العالمية حتى تتضح الرؤية بشأن الأوضاع الجيوسياسية في الخليج وتأثيرها على حركة التجارة البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى