محافظا البنكين المركزيين المصري والتركي يقودان اجتماع المجموعة التشاورية للشرق الأوسط

ترأس كل من محافظ البنك المركزي المصري ونظيره التركي اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة عدد من محافظي البنوك المركزية وممثلي المؤسسات المالية الدولية.
ويأتي الاجتماع في إطار تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه المنطقة، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتقلبات الاقتصاد العالمي.
وأكد محافظ البنك المركزي المصري، في كلمته، أن النظام المالي العالمي يمر بمرحلة دقيقة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتوترات الجيوسياسية، وما يترتب عليها من اضطرابات في سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار النفط وتدفقات رؤوس الأموال.
كما شدد على أهمية تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزمات، ترتكز على الشفافية والمرونة والتقييم الاستباقي للمخاطر، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي في ظل بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.
وشهد الاجتماع استعراض أولويات عمل مجلس الاستقرار المالي ومجموعة العشرين، إلى جانب تقييم المخاطر الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأنظمة المصرفية في دول المنطقة، حيث قدم ممثلو الدول الأعضاء رؤاهم بشأن سبل التعامل مع هذه التحديات والحد من آثارها.
ويُذكر أن المجموعة التشاورية لإقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضم 23 دولة، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ودعم استقرار النظام المالي من خلال التنسيق وتبادل الخبرات على المستوى الإقليمي والدولي.



